.comment-link {margin-left:.6em;}

على باب الله

انا من أهل مصر ، بسيط وغلبان بالعربي على باب الله

Saturday, March 18, 2006



الواد وأبوه!
مقالة بديعة لبلال فضل

بجد تسلم ايديك يا بلال

هذه القصة تشغل أمريكا الآن، بطلها «تيدي» طالب في المرحلة الثانوية في إحدي مدارس ولاية تكساس، ينتمي إلي عائلة ثرية معروفة بتأييدها للحزب الجمهوري الذي يحكم أمريكا الآن والذي طالما حكم تكساس نفسها لسنوات طويلة، فجأة قرر الابن تيدي أن يعلن انتماءه للحزب الديمقراطي الذي شعر بالانتصار لأنه خطف ابن واحدة من العائلات الأمريكية مفرطة الجمهورية، والد تيدي شعر بالخيانة بسبب ما فعله ابنه الذي فضحه وسط أصحابه في الحزب، فقرر أن يمتنع عن دفع نفقات الجامعة التي كان سينتقل ابنه إليها في العام المقبل، فجأة تحول الأمر من خلاف عائلي خلف الأبواب المغلقة إلي قضية تشغل بال أمريكا، هل من حق الابن أن يخرج علي الانتماء السياسي للعائلة في مجتمع محافظ مثل تكساس، مازال الانتماء العائلي يشكل فيه عاملاً مهمًا جدا، بدأ الأمر عندما استضافت أشهر محطة إذاعية في تكساس الأب والابن في مواجهة سياسية علي الهواء ليتحدث الإبن عن سر اختياره لانتماء سياسي جديد،

ويتحدث الابن عن صدمته هو وعائلته في الابن الذي خان مبادئ العائلة وعن كيف يعتبر أن قراره بعدم دفع نفقات تعليم ابنه أبسط رد علي قرار الابن، انهالت المكالمات علي البرنامج تؤيد الابن وتحثه علي المضي في قراره وتهاجم الأب - النتن - طالبة منه ألا يستخسر في ابنه نفقات التعليم، ألقي الابن في البرنامج مفاجأة من العيار الثقيل عندما قال: إنه لا يريد من أبيه أن يدفع نفقات تعليمه وأنه ليس بحاجة إلي ذلك، كيف إذن ستكمل تعليمك ياتيدي وأنت الذي تحلم بدخول هارفارد أو ييل. وكلتاهما من أغلي وأرقي جامعات أمريكا، قام تيدي بطل المصارعة في مدرسته بتأسيس موقع علي شبكة الإنترنت يحكي فيه قصته ويروج فيه لمبادئه المناهضة للحزب الجمهوري والمؤيدة للحزب الديمقراطي، ويطلب من الذين يقتنعون بقضيته أن يساعدوه علي دفع نفقات تعليمه من خلال التبرع له بمبالغ مالية يحصلون مقابلها علي إعلانات في الموقع. في خلال أيام معدودة تمكن تيدي من جمع أربعة آلاف دولار من مناصريه الذين كان علي رأسهم جدته أم والده التي قررت أن تنحاز لحفيدها ضد ابنها
البقية في موقع المصري اليوم هنا

مصر هذا الصباح

خبر سار : النظام يتخلى عن واحد من أهم حلفاؤه خلال حكمه غير الرشيد ، ويبيع ابراهيم نافع على أول ناصية ،وفقا لجريدتي المصري اليوم ونهضة مصر ( وفي صدر صفحتهما الأولى ) وزير العدل يطلب رفع الحصانة عن ابراهيم نافع وممدوح اسماعيل ( صاحب العبارة مش في أوروبا .. صاحب العبارة في كوبري القبة - هتاف اتمنى أن يجد مكانه بين الحناجر الشريفة -)

خبر سئ : اكتشاف أول اصابة بشرية في مصر بأنفلونزا الطيور

هتاف : السكة مش طويلة .. فاضل على حسني زقة

سؤال : لماذا لم يتضامن القضاة والصحفيون بجمعياتهم العمومية والتي عقدت أمس


مطالبين بكلمة واحدة هى ( الحرية ).. لماذا لم يستغلا كل من المحتشدين الفرصة لتنظيم مسيرة لكوبري القبة لقضاء بقية اليوم أما منزل الطاغية ، وقتها سينضم لهم شعب مصر كله ، أو على الأقل أعضاء النقابات والشباب الساخطون الذين باتوا ليلة طويلة في قلب ميدان التحرير يوزعون الفل ويهتفون بحناجر حية ، مصر تحتاج شيئا واحدا الآن .. رجلا واحدا يقرر ساعة الصفر .. .. أعلم أن هناك ملايين ليسوا بعد على استعداد لدفع الثمن لكن من بين القضاة والصحفوين والمحامون والمهندسون والأطباء وأساتذة الجامعة والعمال عدد كاف للقيام بهذا .. فلماذا الانتظار .. ولماذا وماذا ينتظر الاخوان (بجد) ملعونة كل الحسابات التي تترك الشعب المصري ليوم واحد آخر يقاسي هذا الحكم الفاشي المستبد.
اعتصام : اعتصام :
وجوه من ميدان التحرير في مساء السادس عشر من مارس :

إمرأة في ال25 تعليمها متوسط متزوجة ولها ابنة عمرها 5 سنوات ، وقفت في ميدان التحرير دون أن تدري بالتحديد على ما يتظاهر المتظاهرون ممسكة بعلم مصر صغير
شابين جاءا من طنطا للمشاكة في الاعتصام ، يعملان مدرسان بكلية التربية ، قالا في حزن ان الشعب المصري ميت ، لو كان كذلك لما جاءا هما

انا آسف للمرة العشرين إني كنت غايب ، أكل العيش مر بجد

الصور
المظاهرة من واحدة مصرية
وصورة القضاة من بهية

ونحن على أتم الاستعداد لدفع حقوق النشر بس هما يأمروا