.comment-link {margin-left:.6em;}

على باب الله

انا من أهل مصر ، بسيط وغلبان بالعربي على باب الله

Saturday, January 21, 2006





إذهب إلى فرعون إنه طغى

الفرعون الواقف بحجمه العظيم ، وأمامه المصريون الصغار الحجم والقيمة على جدران المعابد ، هذا ما ذكرني به نشر الصورة السابقة بمناسبة تنصيب حكومة جديدة .

.......................................فاصل ........................................
صديقة : بقالنا سبع تلاف سنة مستنيين الفرعون يموت

الفرعون أوشك على الموت ..
لكنه لم يرحل ..بعد أن جهز الفرعون الصغير
الفراعنة لم يموتوا لأنهم داخلنا
نحن الذين زرعناهم داخلنا لنبرر قلة حيلتنا وخنوعنا
والسؤال .. ماذا سيفعل المصريون عندما تتحول قنوات التليفزيون المحلية إلى إذاعات للقرآن الكريم بمناسبة موت مبارك ؟
سينزل الجيش إلى الشوارع ؟
سيهرع جمال إلى إزاحة الدمية التي كان يجلس خلفها على العرش ، يلقيها في الجبانة بعد أن استوفت أغراضها ؟
تلك الدمية التي يعلم الجميع أنها لا تصلح لشئ الآن سوى التحرك أمام الكاميرات يعلو الرأس الصبغة ، والفياجرا تهدر في الدم لتبدو الدمية في أوجها ، الدمية التي تحي الناس من خلف زجاج ضد الرصاص ، لا تحتاج لكبير مجهود لإشعال النيران بها ، إنها أصبحت لا أكثر من خرقة بالية
والسؤال لماذا يبخل المصريون بإشعال الحرائق آن أوان إشعاها
لماذا يبقى المصريون ينتظرون موت الفرعون











هانعمل ايه يا مصر؟ !!!!

فكرت أن أضع عنوان التدوينة كالتالي ( لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون ايرانيا أو أمريكي لاتينيا) لكني عدت وتذكرت كل الشرفاء ، كل الذين ماتوا يدافعون عن الوطن وكل الأحياء الذين قالوا لا ، تذكرت يحيى زكريا نجم ، ونهى الزيني ، وبهية ، وعصام العريان ، وكمال خليل ، وعبد الحليم قنديل ، وعزت القمحاوي ومحمد عبد الحكم دياب، تذكرت من لم يرهبهم سيف السلطان ولم يغرهم ذهبه ، كثيرون كثيرون فعدت إلى صوابي ومحبتي لها ، ولهم ، لا أريد أن أكون إيرانيا ولا أمريكي لاتينيا ، عاوز أقعد هنا ، ويوم القيامة عاوز أحشر مع دووول ، بس بجد هانعمل ايه يا مصر ؟ إحنا في وكسة ونكسة وورطة ، والمصيبة السودة أننا لا نجد من بين 70 مليون بني آدم100 الف يذهبوا إلى ميدان التحرير ليكنسوا جحافل الفساد والاستبداد التي لوثت هواكي وسممت عيالك ، وشحتتهم وعرتهم وجابتلهم المرض وسرقتهم وعذبتهم وقتلتهم ، بجد .. هانعمل ايه يا مصر ؟ إيه خلاص ملهاش حل ؟ إشمعنى بتوع أوكرانيا وفنزويلا وإيران

اشمعنى هما مش ساكتين على حقهم ،هايحصل إيه لمصريين لو ما بلعوش لسانهم ، وخدوا ميه وساندوتشات وعسكروا في ميدان التحرير ، يوم يومين ثلاثة حتى يرحل نظام مبارك الفاشي الاستبدادي ، أعلم أن نظام موبي ليس وحده المسؤول عن الكوارث ، أعلم أننا شعب كسالى شوية ، رغايين حبتين ، وبنرمي زبالة في الشارع ، لكنن ممكن نصحى بدري ، نشتغل بضمير ، ولما نتزفت نلاقي صفيحة زبالة في الزفت الشارع نرمي الزفت الزبالة فيها ، بس قبل كده لازم نرمي الزفت الزبالة الكبيرة في صفيحة زبالة التاريخ ولا نسمح للزفت كمالة الزبالة بتكميل تزفيت حياتنا .. ، وليست المكنسة اللازمة بصعبة المنال ، أنها مكنسة بشرية مكونة من 100 الف مصري ، يعني من بين كل 700 واحد محتاجين نفر ، صعبة دي ؟

خلاص أنا أتزفت قربت أروح السرايا الصفرا ...، يفصل بيني وبينها جملة واحدة....

أننا عايشين ما متناش

واقفين ما رجعناش

مؤمنين ما يأسناش

طالما اننا عايشين واقفين مؤمنين .. يبقى في فايدة يا صفية ..

وهذه أيضا تصلح عنوانا للتدوينة ...

ملحوظة : أسفين كل من قام بزيارة المدونة في الفترة الماضية وخيب ظنه عدم وجود جديد ، أسباب كثيرة ...ونعدكم بالمداومة ..وسلام