
كريم ، حرية التعبير ، الأيام السودة اللي بينعشها
أضم رأي لحملة المطالبة بإطلاق سراح كريم عامر ... ليتم محاكمته إذا كان إنسان عاقل في كامل قواه العقلية على الإهانات التي وجهها لدين يعتقد فيه ملايين البشر ، أو ربما تجاهله – نعم لدي رأيين يمكن أن يناقشوا – لأن لا يمكن أن نحاكم أي حد يقول أي حاجة عن الإسلام لأننا في هذه الحالة دي مش هانخلص كما أن الإسلام لن يضره مثل هذه التفاهات ، ويمكننا أن نتذكر أن سلمان رشدي لم تصنع شهرته سوى الفتوى الخومينية باهدار دمه
أما إذا كان – كريم - يعاني إضطراب نفسي وجب علاجه وهو ما أميل إليه من وقع المعلومات التي تم عرضها على المدونات المختلفة ( يعيش في أسرة متدينة – عاد أباه من العمرة وشقيقاته منقبات بينما يلعن هو اليوم الذي درس فيه في الأزهر ، ربما لا تتوافق ميوله الشخصية مع الدراسة الدينية ، مما انعكس في صورة انغلاق على الذات يقول كريم (فالثقة الشديدة بالنفس تدفع الإنسان - حتما - إلى الانفصال عن العالم ، وبناء دولته المستقلة داخل كيانه الفردى)يا لهوي هل تخيلوا هذا الكلام من إنسان سوي نفسيا؟ والله العظيم أنا لا أستخدم تلك الحيلة الدنيئة باتهام المختلفين معي في الراي بأتهامهم بالجنون كيلا أكلف نفسي عناء الرد عليهم ولا أقصد تجريح على الاطلاق،خالص خالص خالص ، ربما ما حدث أن كريم التقته عصابات التنصير المستفحلة في البلد اليومين دول والتي تعمل على استقطاب الشباب خاصة الذين يعانون من عدم وجود روابط أسرية قوية وإقناعهم بالمسيحية وتسفير بعضهم إلى الخارج – فرنسا كندا ، أعرف بشكل شخصي بعضهم ، بالطبع المفتحين بتوع أمن الدولة لديهم معلومات وافية عن الملف ، وعندما أوصلوا المعلومات "للقيادة السياسية" كان الرد مالكوش دعوة بالمسيحين حتى انتهاء الانتخابات ( الرئاسية )!! أي جنون وأي غباء يجعل النائب العام يهذي بما هذى به ؟ لست من أنصار ولعها ولعها .. شعللها ، لكن النار الكامنة إذا لم تطفئ بشكل كامل فستعود بشكل أكثر دمارا ...يجب أن يتم التعامل مع ملف المسرحية وإغلاقه بشكل صحي ، محاكمة من قام بها ، الاغلاق على جرح متقيح هو تسميم للبدن كله ، وهو ما كنت سأطالب به إذا حدث العكس بالنسبة للإساءة للدين المسيحي
حرية التعبير : ليس هناك شي أسمه حرية تعبير " مطلقه " ، يمكنني أن أكون إنسان حر أسير في الشارع مرتدي شورت & فانلة حمالات ، أو أسير لابس خمس بدل وبلاطي فوق بعض ، أو أن أشاهد فتاة تسير مرتدية ميكروجوب وبادي استوماك ، أو أن تسير متغطية من رأسها لرجليها ، في كلا الحالين من مبادئ الحرية ألا أجد / تجد أحد السخفاء يتهمني/ يتهما إما بالفجور أو الرجعية والتخلف ، لكن ليس من حقي/ حقها أن نسير بلا ملابس في الشارع ، العالم الديموقراطي الذي يطالبنا بإعلاء مبادئ الديموقراطية وإعلاء قيم حرية التعبير صك قوانين معاداة السامية التي يحاكم بها كل من تسول له حرية تعبيره ويمس اليهود برأي مخالف في محارقهم ، يقومون بمسح الجرائد والكتب وجرجرة من عظم أو تفه قدره في المحاكم ومنعه من دخول أوربا ( جارودي في فرنسا ، عادل حموده في مصر مثلين يحضران في بالي الآن ) من حق كريم أو غيره أن ينتقد الإسلام والمسلمين لكن ليس من حق أحد أن يتهم أي مجموعة بشرية بأنها "حشرات" !!!!
الأيام السودة : ما يحدث لا يمكن أن يقال عليه للأسف أقل من هذا ، إسرائيل تتهم مصر بوجود عناصر للقاعدة في سيناء ( على نهج الحرب الاستباقية الامريكاني يمكن وفق ذلك الادعاء أن يتم مهاجمة سيناء ، أمريكا تهدد سوريا تهديد يعلم الجميع أنه أول قطره غيث الجحيم الذي سيتبعه سيناريو مشابه للسيناريو العراقي ، مصر ( مبارك طبعا ) مش بتاعة نووي ولا زري ولا مغامرات سياسية ، إذا ليس من بد لتحقيق سيناريو إسرائيل الكبري للوصول إلى النيل بعد أن وصلوا للفرات سوى الحرب الأهلية – المسيحين في مصر مضطهدين !! يبقي لازم العالم الحر يتحرك لينقذهم !!!هكذا سيأخذون مصر يا محترم !!
دير أسيوط الملئ بأسلحة " ثقيلة " منذ أيام السادات هو أحد الدلائل ، جماعات التنصيرالتي تعمل في الظلام منذ سنوات والتي استفحل عملها مؤخرا إحدى آليات تحقيق سيناريوهات الشيطان ، ما حدث في محرم بيه أحد هو مسلسل تحضيري لما سيحدث ، أُم المسرحية تم تسجيلها على اسطوانات منذ عرضها ، بأي غرض سوي إخراجها في الوقت المناسب ، تكاد رأسي تنفجر ، لمصلحة من سوى أعداءنا ما يحدث ، لمصلحة من يهزي النائب العام ؟ هل سيفرح المسيحيون عندما تشتعل النار بهذه البلد ، إيه .. لديهم سيناريو سوداني( أو عراقي) للأنفصال بالجنوب أو بعض المحافظات وإقامة دولتهم ؟ المسيحيون نفسهم قتلوا- ولا يزالوا - في بعض – أيرلندا يا بشر !