.comment-link {margin-left:.6em;}

على باب الله

انا من أهل مصر ، بسيط وغلبان بالعربي على باب الله

Sunday, November 06, 2005



أطلقوا سراح المدون المصري عبد الكريم

كريم ، حرية التعبير ، الأيام السودة اللي بينعشها

أضم رأي لحملة المطالبة بإطلاق سراح كريم عامر ... ليتم محاكمته إذا كان إنسان عاقل في كامل قواه العقلية على الإهانات التي وجهها لدين يعتقد فيه ملايين البشر ، أو ربما تجاهله – نعم لدي رأيين يمكن أن يناقشوا – لأن لا يمكن أن نحاكم أي حد يقول أي حاجة عن الإسلام لأننا في هذه الحالة دي مش هانخلص كما أن الإسلام لن يضره مثل هذه التفاهات ، ويمكننا أن نتذكر أن سلمان رشدي لم تصنع شهرته سوى الفتوى الخومينية باهدار دمه

أما إذا كان – كريم - يعاني إضطراب نفسي وجب علاجه وهو ما أميل إليه من وقع المعلومات التي تم عرضها على المدونات المختلفة ( يعيش في أسرة متدينة – عاد أباه من العمرة وشقيقاته منقبات بينما يلعن هو اليوم الذي درس فيه في الأزهر ، ربما لا تتوافق ميوله الشخصية مع الدراسة الدينية ، مما انعكس في صورة انغلاق على الذات يقول كريم (فالثقة الشديدة بالنفس تدفع الإنسان - حتما - إلى الانفصال عن العالم ، وبناء دولته المستقلة داخل كيانه الفردى)يا لهوي هل تخيلوا هذا الكلام من إنسان سوي نفسيا؟ والله العظيم أنا لا أستخدم تلك الحيلة الدنيئة باتهام المختلفين معي في الراي بأتهامهم بالجنون كيلا أكلف نفسي عناء الرد عليهم ولا أقصد تجريح على الاطلاق،خالص خالص خالص ، ربما ما حدث أن كريم التقته عصابات التنصير المستفحلة في البلد اليومين دول والتي تعمل على استقطاب الشباب خاصة الذين يعانون من عدم وجود روابط أسرية قوية وإقناعهم بالمسيحية وتسفير بعضهم إلى الخارج – فرنسا كندا ، أعرف بشكل شخصي بعضهم ، بالطبع المفتحين بتوع أمن الدولة لديهم معلومات وافية عن الملف ، وعندما أوصلوا المعلومات "للقيادة السياسية" كان الرد مالكوش دعوة بالمسيحين حتى انتهاء الانتخابات ( الرئاسية )!! أي جنون وأي غباء يجعل النائب العام يهذي بما هذى به ؟ لست من أنصار ولعها ولعها .. شعللها ، لكن النار الكامنة إذا لم تطفئ بشكل كامل فستعود بشكل أكثر دمارا ...يجب أن يتم التعامل مع ملف المسرحية وإغلاقه بشكل صحي ، محاكمة من قام بها ، الاغلاق على جرح متقيح هو تسميم للبدن كله ، وهو ما كنت سأطالب به إذا حدث العكس بالنسبة للإساءة للدين المسيحي

حرية التعبير : ليس هناك شي أسمه حرية تعبير " مطلقه " ، يمكنني أن أكون إنسان حر أسير في الشارع مرتدي شورت & فانلة حمالات ، أو أسير لابس خمس بدل وبلاطي فوق بعض ، أو أن أشاهد فتاة تسير مرتدية ميكروجوب وبادي استوماك ، أو أن تسير متغطية من رأسها لرجليها ، في كلا الحالين من مبادئ الحرية ألا أجد / تجد أحد السخفاء يتهمني/ يتهما إما بالفجور أو الرجعية والتخلف ، لكن ليس من حقي/ حقها أن نسير بلا ملابس في الشارع ، العالم الديموقراطي الذي يطالبنا بإعلاء مبادئ الديموقراطية وإعلاء قيم حرية التعبير صك قوانين معاداة السامية التي يحاكم بها كل من تسول له حرية تعبيره ويمس اليهود برأي مخالف في محارقهم ، يقومون بمسح الجرائد والكتب وجرجرة من عظم أو تفه قدره في المحاكم ومنعه من دخول أوربا ( جارودي في فرنسا ، عادل حموده في مصر مثلين يحضران في بالي الآن ) من حق كريم أو غيره أن ينتقد الإسلام والمسلمين لكن ليس من حق أحد أن يتهم أي مجموعة بشرية بأنها "حشرات" !!!!

الأيام السودة : ما يحدث لا يمكن أن يقال عليه للأسف أقل من هذا ، إسرائيل تتهم مصر بوجود عناصر للقاعدة في سيناء ( على نهج الحرب الاستباقية الامريكاني يمكن وفق ذلك الادعاء أن يتم مهاجمة سيناء ، أمريكا تهدد سوريا تهديد يعلم الجميع أنه أول قطره غيث الجحيم الذي سيتبعه سيناريو مشابه للسيناريو العراقي ، مصر ( مبارك طبعا ) مش بتاعة نووي ولا زري ولا مغامرات سياسية ، إذا ليس من بد لتحقيق سيناريو إسرائيل الكبري للوصول إلى النيل بعد أن وصلوا للفرات سوى الحرب الأهلية – المسيحين في مصر مضطهدين !! يبقي لازم العالم الحر يتحرك لينقذهم !!!هكذا سيأخذون مصر يا محترم !!

دير أسيوط الملئ بأسلحة " ثقيلة " منذ أيام السادات هو أحد الدلائل ، جماعات التنصيرالتي تعمل في الظلام منذ سنوات والتي استفحل عملها مؤخرا إحدى آليات تحقيق سيناريوهات الشيطان ، ما حدث في محرم بيه أحد هو مسلسل تحضيري لما سيحدث ، أُم المسرحية تم تسجيلها على اسطوانات منذ عرضها ، بأي غرض سوي إخراجها في الوقت المناسب ، تكاد رأسي تنفجر ، لمصلحة من سوى أعداءنا ما يحدث ، لمصلحة من يهزي النائب العام ؟ هل سيفرح المسيحيون عندما تشتعل النار بهذه البلد ، إيه .. لديهم سيناريو سوداني( أو عراقي) للأنفصال بالجنوب أو بعض المحافظات وإقامة دولتهم ؟ المسيحيون نفسهم قتلوا- ولا يزالوا - في بعض – أيرلندا يا بشر !


8 Comments:

At 9:51 AM, Blogger R said...

ـ"دير أسيوط الملئ بأسلحة " ثقيلة " منذ أيام السادات هو أحد الدلائل"

أي دير بأسيوط تقول إنّ به أسلحة ثقيلة؟
ما نوعيّة هذه الأسلحة؟
ما عددها؟
كيف تم نقلها إلى الدير؟
ما مصدر هذا الكلام؟

 
At 3:47 PM, Blogger ألِف said...

معك حق أنه ليس من حق أي شخص تعميم السباب، و لا حتى تخصيصه. لكن الكلمة السحرية هنا هي "حق"، و الحقوق تناقش في دار الحقوق التي هي المحكمة - كما قلتي - و ليس في المجزر الآلي.

ثم مالنا و مال الفرنساويين و الأمريكان، نحن نبني ديموقراطيتنا الخاصة. الفرنسيين عندهم مظاهرات بسبب العنصرية و الأمريكان اليهود ضحكوا عليهم بعقدة الذنب.

لكن قولي لي فيم تختلف جماعات الدعوة الإسلامية عن جماعات التنصير المفترضة؟

عموما، الإرساليات التبشيرية عندما وجدت كانت أمريكية بروتستنتية تستهدف المحرومين في الصعيد. الأورثودوكسية المصرية الآن تقريبا دين مغلق، و بالذات في بلده الأم.

يا ست على باب الله، اتقى الله.

أسلحة ثقيلة في دير مصري؟ دا أكيد يبقى فيه أسود في السراديب كمان علشان تحمي أكوام السبائك الذهبية.

اعلمي أن الرهبان محرم عليهم مسك السلاح.

الصعيد فيه أسلحة في يد الأهالي، نعم؛ و منهم المسيحيون..ممكن، لكن دير! وسعت شويتين.

 
At 10:51 PM, Blogger MaLek said...


على باب الله
اود ان اقول لك شئ بسيط
عند التأصيل في الدين الاسلامي نجد ايه واضحه صريحه جامعه مانعه تقول
من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
هذه الايه من الايات المحكمات في كتاب الله وهي جمله جامعه مانعه
اعطى الله الاختيار فيها للجميع بالايمان به او الكفر به
اعتقد ان هذه الايه هي قمة الحريه في اختيار العقيده والدين
بل وعدم الاختيار ايضا والكفر به والكفر بالله عز وجل ذاته
القضيه ان حرية التعبير والتفكير مكفوله بنصوص سماويه كثيره في القرءان ويمكنك ان ترجعي لاول موضوع كتبته عن كريم او الموضوع الثاني لتري التاصيل الشرعي
مايعطيه الله لا ينزعه الانسان
والله اعطاك الحريه في كل شئ
هناك بعض شيوخ عصر النكسه الدينيه والفكريه يتبجحون بكلام كثير عن الرده وحدوده الخ
اعلمي شئ واحد
ان احد كبار الفقهاء والعلماء وهو الامام مالك افتى بعدم جواز حد الرده لكونه مخالفا لكتاب الله
فـ عليه سقط ذلك الحد وان كان وجوده مشكوك فيه

 
At 8:37 AM, Blogger على باب الله said...

د.رامي
شكرا لك على التعليق ، وبداية اعبر عن احترامي لأراءكم وتحياتي للدكتور الصغير كريم
ما لدي من معلومات جاءتي من مصدر موثوق وتأكدت من مصدر آخر ، وهي معلومات لا تتضمن العدد والنوعية
التي أعتقد أن من يعرفها هو أمين المخزن في الدير
مصدر المعلومات هو محافظ سابق لأسيوط
الاسم يمكن أن أن أرسله لك في بريدك
لا أود نشره هنا
من أين جاءت الأسلحة ، تم تهريبها من الجيش ، على فترات ، بعد أحداث الفتنة الكبرى في أسيوط في الثمانينات

ألف : أشكر لك مرورك وتعليقك

( وليس في الجزر الآلي ) هل طالبت أنا باللجوء للمجزر الآلي ؟؟؟
نحن نبني ديموقراطيتنا الخاصة!! ديموقراطية تفصيل يعني ؟ هل من موصفاتها إن حرية الرأي تسمح لكل من يريد أن يبهدل في أي حد أو فصيل أو تيار أو دين أن يقوم بذلك؟ يعني مبارك من حقه يقول على كفاية مأجورين ونقول وماله يا جماعة حقه حرية رأي، أن أقول المسيحين دول كذا وكذا وكذا ويبقي دا رأي ويجب أن تعطي لي كامل الحرية في التعبير عنه ؟ مش عارفة ده رأيك
سؤالي: حد زي كريم نحاكمه علشان الاسلام ما يبقاش حيطة واطية ؟ وللا نطنشه علشان ما نعملوش شهرة والناس تاخد بالها من الهباب اللي بيكتبه فننشر هذا الهباب بنفسينا ؟ سؤال أنا نفسي مش واصلة قوي لإجابته
وأنا مش قصدي بس كريم هنا قصدي كل حد وأي موقف مشابه بغض النظر عن الدين ، التيار ال ...ال... الذي يتم إبداء( الرأي) فيه

لكن قولي لي فيم تختلف جماعات الدعوة الإسلامية عن جماعات التنصير المفترضة؟
تحتاج إجابة سؤالك لمعرفة الاجابة على سؤال هل يسمح بالتبشير تحت لواء الدولة الاسلامية ؟
أنا لست لدي إجابة لهذا السؤال لكن ما تقوم به عصابات التنصير ، أنها تستهدف الشخصيات التي لها مواصفات معينة ، من علاقته بأسرته مفككة ، أو من يعاني اضطرابات سلوكية أو نفسية
وهذا الاستهداف يتم في الخفاء
حتى تجد الأسرة من دول خطاب يقول لها أنني رحلت سأدعو يسوع أ ن يهديكم
فتاة حدثت أباها الطبيب من مالطا قالت له كلام مشابه
زينب التي نشرت جريدة الأسبوع قصتها هذا ما حدث لها بالفعل

إذا كانت هذه ( الجماعات) ترى أن نشر المسيحية من حقها فلتطالب به وتقوم به في النور مش يخطفوا عيالنا باسم الدين ، إذا كان الإسلام فقهيا يسمح بهذا أنا معهم ، ما يحدث أن الاسرة التي يحدث لأحد من أبناءها ذلك تدمر بالفعل ، وبالمناسبة معظم الحالات التي أعرفها فتيات ، وحالة واحدة فقط شاب

وبالمناسبة أنا مع أن يمارس المسيحيون عقائدهم بكل الحرية يبنوا كنائسهم زي ما هما عاوزين
لكن مع مصر الاسلامية في نفس الوقت ، مصر دولة اسلامية وسوف تظل إن شاء الله تعالي
لماذا احترمنا أن تفرض فرنسا قواعدها العلمانية في المدارس وتمنع البنات من ارتداء الحجاب( والصلبان) هل احترمت فرنسا حريتهم في التعبير عن هويتهم ( مسلمو او مسيحية ؟) ، إذا كانت القواعد الاسلامية تقول لا نشاط تنصيري في الدولة الاسلامية يبقي لا نشاط تنصيري
وأرجو ألا تقول لي مالناش دعوة بفرنسا ، نحن ننظر لتجارب العالم حولنا لأننا لا نعيش في جزيرة منعزلة
لأورثودوكسية المصرية الآن تقريبا دين مغلق، و بالذات في بلده الأم.

طيب تقريبا لا تعني تماما
أنا احترم رأيك ووجهة نظرك في أن تشكك في كلام أورده ، الست دي مفترية شكلها عضو مؤسس في جمعية المرأة المتوحشة ، سهل أن نقول ذلك ، وليس بيننا مساحة ثقة تجعلك تثق بينما أقول ، لكن يمكن أن تعطي نفسك فرصة ولو ضئيلة أن ما تقوله هذه العلى باب الله صحيح ، وتتقصى حقيقته بنفسك ، لو لم أكن متأكده مما أقول لما أورده ، ومن فضلك لو اخترت التقصي وعلمت أنني مفترية وأسلحة الدير موضوع وسع شوية من فضلك أخبرني بما توصلت اليه
لأنني في هذه الحالة سأعلن اعتذاري لكم جميعا ،إذا أمسكت النار في هذه البلاد ستطالنا جميعا

مالك شكرا لك مرة ثانية على كل شئ اهتمامك بالقضية نفسها رغم موقفك من صاحبها ، وحماسك أن نوسعها ليشمل الأمر المطالة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين بشكل عام خاصة الذين تم القبض عليهم والقاءهم في السجون عشر سنوات بدون محاكمة ولا زفت
الأحكام الدينية والتي يكون فيها اختلاف بين الفقهاء لا أستطيع الخوض فيها قراءتي في الفقه لا تسمح لي بذلك
الموضوع ليس رأي هنا ، لا أستطيع أن أقول أنا ما رأي أو آخر الموضوع مختلف
والآية الكريمة
من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ، ( صدق الله العظيم) لو اجتمع البشر على وضع الأيمان في قلب رجل لما تأتي لهم ذلك ، إذن من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ، لو أصبح كريم غير مؤمن بالاسلام مش هانجبره ، ولا أمن الدولة المتخلف حتى لو استمرا في العجن فيه خمسين سنه ، لكن مش من حقه يهين الدين ( ألف : نعم حقه وحقنا في المحكمة مش في المجزر)
سبحان الله كانت تتردد في ذهني وأنا أفكر في موضوع كريم ، وغيره
لماذا تظاهر المسيحيون ضد إسلام طالبتي الطب في الفيوم ، ولماذا تظاهروا على وفاء قسطنطين لأنها أسلمت ، إيه ألم يكن وارد بجد أنها بالفعل أسلمت وايمنت بالله الواحد الأحد وأين هي الآن ، وأين الفتاتين طالبتي الطب ( معلواتي ) أهما في دير وادي النطرون ، لماذا لم نقم بحملة مشابهة لمساندة إسلام الفتاتين أين أصحاب الرأي من المسيحيون في المطالبة بحرية التحول للإسلام
كل ما أخشاه أن فتح الباب للرده سيكون أحد أبواب جهنم ، وخاصة أن الإسلام نفسه يحارب في مصر
والناس بشكل عام مش عارفين دينهم كويس
والنظام باعتراف حد كبير من أمن الدولة( لأ ماعرفوش لكن كلامه نقله لي من أثق به) يعد الاسلام هو العدو الأول له
والجوامع اللي بتقفل بعد العشاء ، تحسبا لأن يجلس الناس في المساجد ويعرفوا دينهم أكثر ويعرفوا أن أن السكوت على ما يحدث للمصريين من إفقار وتعذيب ، وتهريب المليارات للخارج والسرقة كلها لا يجب السكوت عليها لأن السكوت ضد أي شرع أو دين ، بينما المصريون يعيشون حياة الذبابة على ( كما وصفت نورا يونس حياة الناس في عشوائيات امبابة )

 
At 1:14 PM, Blogger ألِف said...

نعم، الديموقراطية تفصيل، التفصيلة التي أتمنى أن نصل إليها هي تفصيلة تسمح لأي كان أن يقول ما يشاء أيا كان، و أن يكون الرد مكفولا أيضا للجميع، على أن لا يكون مسموحا لأحد الفعل بما يتعدى الكلام غير القاضي وحده (مدعوما بقوة لا تملك إرادة ذاتية هي الشرطة مثلا).

كل اللذين يتكلمون عن الفكرة الوهمية "حدود الحرية" و يقارنون بين من يكتب و من يقتل مخطئون لأنهم يساون القول بالفعل.

حيطة واطية إيه بس!
مهاجمة الفكرة العظيمة لا يجعلها حيطة واطية، لو هي فعلا فكرة عظيمة، أيا كانت.

تصرين في حديثك عن تغيير الدين على النظر من اتجاه واحد، لا تنسي أنه في نظر العائلات المسيحية التي يتحول أبنائهم إلى مسلمين فإن جماعات الدعوة الإسلامية هي أيضا "عصابات أسلمة"، تغري المشتتين و الفقراء و المحطمين نفسيا (الذين هم بطبيعتهم أسهل استقطابا في كلا الجانبين، إذن هي مشكلة الأفراد لا الأديان).
ما تبقيش زي الحزب الوطني اللي فاكر نفسه في إيده أن يمنح الحرية للآخرين. أقول لك : "لا يؤمن أحدكم بالحرية حتى يعتقد يقينا أنها حق أصيل لكل من يختلف عنه"

طبعا هاقول لك أن مالناش دعوة بفرنسا. اشمعنا في دي حضرتك (بصفتك إسلامية) مشجعة الاستفادة من تجارب الغرب؟
هم مجتمع و نحن مجتمع و ظروفنا غير ظروفهم، مش كده؟ بجد أنا لا أسخر، هذا ما أعتقده، لكن ليس من منطلق إسلامي.

خلافنا مصدره أني لا أرى مصر دولة إسلامية، بل دولة مصرية :)
الموضوع دا لوحده حكاية لأن المسلمين أكثر تنوعا مما تظنين.
الفكرة أن معظم الناس ينتبهون في البداية إلى من هم أكثر اختلافا ظاهرا عنهم يهود -> مسيحيين -> شيعة -> من هم ليسوا على مذهب الشيخ فلان -> من يضع يده بجواره و ليس على بطنه و هو يصلي -> .....إلى ما لا نهاية وصولا إلى نسخة مستنسخة من شخص مفترض. فهمت قصدي؟

بغض النظر عن مسألة الثقة - فأنا لا أنظر إلى شخصك بل إلى أفكارك التي تعريضنها هنا بوضوح (شغلتك يا عم) - و التي أحترمها رغم اختلافي معها جذريا، فأنا أرى أن المحافظ ليس مصدرا موثوقا للمعلومات في هذا البلد في هذا الزمن.

للدقة: مصر لا يوجد بها نصارى، فقط مسيحيون.
آه في فرق. دوري شوية (بس مش في إسلام أون لاين :)

 
At 1:26 PM, Blogger ألِف said...

إيه دا انا ما أخدتش بالي قبل كده من موضوع الرقابة على التعليقات دا؟
يا حرية فينك فينك، رقابة بلوجر ما بينا و بينك

مش مشكلة :)

في الحقيقة أردت أن أقول أن الأسلحة التي في أيدي أهالي الصعيد ليس مصدرها الجيش المصري، هو محكم أكثر من هذا، لكنها تهرب عبر الحدود. أغلبها من السودان المضطرب منذ عقود. و معظمها أسلحة خفيفة (ممكن شوية آر بي جيه، لكن مش دبابات يعني!

 
At 12:33 PM, Anonymous Anonymous said...

ربنا يفتح عليك يا على باب الله
بالفعل مصر دولة إسلامية واقرأوا الدستور المصري مادة 1
"ويريد الله أن يتم نوره ولو كره الكافرون" الله اكبر

 
At 4:56 PM, Anonymous Anonymous said...

What a great site 1976 pontiac gto vin numbers

 

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home