.comment-link {margin-left:.6em;}

على باب الله

انا من أهل مصر ، بسيط وغلبان بالعربي على باب الله

Thursday, September 29, 2005

علي باب الله يلبس الخوذة ويستعد للذهاب الي قرية معجون علشان يشارك في العجن اللي أهلها هايتعجنوه يوم 5 اكتوبر

مأساة سراندو تتكرر فى قرية معجون ب الفيوم

وقائع طرد ألف أسرة من 1300 فدان

قرية معجون التابعة لمحافظة الفيوم لم تكن يوما ما خارج مدى الأيدى الطويلة فى البلد، فبدلا من أن

تشعر الحكومة بالخجل من المجزرة التى شنتها على قرية سراندو منذ قليل تتجه الآن بكل ثقلها لطرد وتشريد قرابة ألف أسرة بعد اقتلاعهم من أراضيهم المتوارثة أبا عن جد وتهديدهم بالقوة.
بدأت شجون القرية منذ عام 2002 عندما ظهرت فجأة للوجود صباح تمام سعد الله، مدعية أنها تمثل الجيل الرابع لورثة المرحوم محمد معجون الذى تم حل الوقف الخاص به منذ أكثر من أربعين عاما وتحديدا فى 1962، فضلا عن توزيع إرثه على جميع الورثة وإلى هنا وظن الجميع أن الأمر لا علاقة له بأراضيهم التى اشتروها من الورثة المذكورين بحر مالهم، لكن إصرار صباح تمام على طرد الأهالى من الأرض، رغم وجود عقود ملكية وحيازات زراعية مسلسلة، كشف النقاب عن تورط حكومى كبير فى المسألة بالتسويف تارة وبالإرهاب تارة أخري.
ف صباح التى تقدمت عام 2002 بمذكرة تطالب بأصل الصورة التنفيذية للورثة والتى بموجبها يمكن لها أن تشرد ألف فلاح وأسرهم. قد اصطدمت بتجمع الفلاحين وكشفهم لأصول القضية أمام الفيوم الابتدائية، موضحين أن صباح تسعى مع مجموعة من الكبار لاسترداد أرض تم بيعها بالفعل تقع فى قرى معجون ومنيا الحيط ونطون وتقدر بحوالى 1300 فدان يعيش عليها أكثر من 750 ألف فلاح، وأن محاولاتها فى معجون تأتى فى إطار المطالبة فيما بعد بضم كل الأحواض القديمة التابعة لها، وبالتالى أصدرت المحكمة الابتدائية ولجنة الأوقاف حكمها القضائى لصالح الأهالي، مؤكدة على حقهم فى الأرض التى تناقلوها طوال فترة من 1962 إلى الآن، وبرهن قضاء مصر مرة أخرى على شموخه، حيث إن حيثيات الحكم تقرر أن المحكمة لم تقتنع بدعوى السيدة صباح بعد أكثر من أربعين سنة وأنه ثبت لدى المحكمة وجود نوايا لطرد الفلاحين المالكين للأرض بموجب القانون والحيازة المسلسلة منذ عام 1962.
وإلى هنا كان الأمر مجرد نزاع ملكية مما نشاهده فى المحاكم كل ساعة لكن صباح التى هددت الأهالى أكثر من مرة بالكبار الذين يقفون خلفها نفذت التهديد مباشرة عن طريق المدعو أحمد فتحى مصطفى كامل، الذى هدد الأهالى باعتباره مسئولا فى أمن الرئاسة، وأن الفلاحين إذا لم يخلوا الأراضى فورا فسيتم عقاب القرية بشكل جماعى مذكرا إياهم بالمجزرة التى ارتكبتها قوات الشرطة عام 1991 فى قرية كحك بمعاونة أمن رئاسى أيضا، حيث قصفت القرية بالطيران والمدفعية حيت تم تسويتها بالأرض على رءوس سكانها.
ونظرا للحالة الاقتصادية التى جعلت البديل الوحيد لفقد الأرض هو الموت تظاهر الأهالى وتوجهوا بشكاوى تلغرافية إلى وزراء العدل والداخلية والزراعة مطالبين بإنصافهم من تغول النفوذ لهذه السيدة الحديدية، غير أن أذن الوزارات دوما من طين أو عجين أو كليهما، فزاد الأهالى تشبثا بمواقفهم ورفعوا شكوى جماعية للنائب العام والمحامى العام ورئاسة الجمهورية.
لكن كل ذلك لم يؤثر فى الكبار جدا الذين يساندون عملية تشريد ألف أسرة فى المرحلة الأولى من مشروعهم الإقطاعى الكبير، فأتى للقرية عدة مخبرين يجرون الأهالى إلى مركز شرطة إطسا للتحقيق فى الأمر، وفور دخول وفد من الأهالى كان المدعو هشام عبدالرحمن محمد الجندى أتى بخاله اللواء فى الداخلية، مستعرضا أمام الفلاحين البسطاء كل وسائل القمع التى يمكن أن يصيبهم بها فتجمهر الأهالى فى المركز وأمسكوا باللواء وحاولوا ضربه كرد على تهديدهم وهم على مقربة من تشريد كامل، وليس لديهم ما يخسرونه، مما دفع رئيس المباحث والمأمور للتدخل وفض الاشتباك وتحرير محضر بمطالب وشكاوى الأهالى وكأن اللواء لم يهددهم علنا بالاعتقال والضرب والتعذيب وفى قلب مركز الشرطة.
فضلا عن تأثير السيدة صباح وزمرتها من مسئول الأمن بالرئاسة أحمد فتحى وليس نهاية بالتهديد الأمنى من قبل اللواء.. حيث توجهت السيدة إلى محكمة الاستئناف رغم علمها بضعف موقفها القانوني. وصدر الحكم شاملا النفاذ صيغة الحكم نفسه تجعل المجال مفتوحا أمام قوات الأمن للبطش بأى فلاح يموت دفاعا عن حقه القانوني، معتبرا أن اللجوء للقوة لانتزاع حق السيدة صباح تمام سعد الله مهمة الجهات المختصة قوات الأمن وعليها أن تقوم بذلك متى طلب منها ذلك وبدقة!
صباح قررت إبلاغ قوات الأمن ومتابعة اقتلاع الفلاحين من أراضيهم بالقوة أيا كانت درجاتها وأشكالها، وتمت الموافقة على طلبها بسرعة البرق على أن يتم التنفيذ يوم 5 أكتوبر القادم. وتوجه ضباط الأمن إلى القرية مطالبين بالهدوء فى اليوم المشهود كى يتم تشريد ألف أسرة تضم أكثر من سبعة آلاف مواطن بلا ضجيج، وكأن الدولة التى سقطت فى كل شيء لم تجد ما تسد به جوع الكبار سوى إلقاء ملايين المصريين البسطاء فى فم الأسد.
واللافت للنظر أنه فور إبلاغ الأهالى بهذا الأمر جمعوا الأسر وقرروا بدء مناوبة حراسة على الأرض، مطالبين بالتدخل ومهددين فى الوقت نفسه أن شبرا واحدا من أراضيهم لن يؤخذ وهم أحياء داعين العقلاء فى هذا البلد لإنقاذهم من غول الفساد الذى طحن الجميع وتجنيب القرية كل الدماء التى ستسيل دفاعا عن قوت الأسر المنهوبة.
نقلا عن رسالة بريدية من أحمد عزت ( أحد شباب كفاية) و

اللي ليه شوق في العجن يجي



4 Comments:

At 5:02 PM, Anonymous Anonymous said...

That's a great story. Waiting for more. Benefits of allegra d Ge appliance model number plastic resin dryers Gridley dental insurance Suzuki levers 40 inch range appliances dey appliance parts co Open source econnerce Lexus is300 specs discount appliances arlington texas eight appliances Zyrtec z przepisu lekarza Toy grocery store free article of incorporation how to fix g.e appliances gmc poor mileage Free+herbal+supplements+stop+smoking appliances hshld philadelphia Auto coverage insurance mercury

 
At 10:43 AM, Anonymous Anonymous said...

Excellent, love it! Pornstar fucking hard Bdsm lists

 
At 4:55 AM, Anonymous Anonymous said...

Very cool design! Useful information. Go on! film editing schools

 
At 8:08 AM, Anonymous Anonymous said...

Wonderful and informative web site. I used information from that site its great. »

 

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home