.comment-link {margin-left:.6em;}

على باب الله

انا من أهل مصر ، بسيط وغلبان بالعربي على باب الله

Saturday, August 13, 2005

أصداااااء
يقول شريط الأخبار الأحمر في ذيل شاشة القناة الأولى للتليفزيون المصري " أصداء عربية ودولية لقرار الرئيس مبارك ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية القادمة" ... أسرح قليلا وتقفز لذهني صورة رسام الكاريكاتير الجبار بهجت عثمان للزعيم العربي الذي تلتف حول وسطه فوطه الحموم .. بينما يقول التعليق عليها " أصداء حموم الزعيم تتردد في العالم وتنقلها وسائل الإعلام العربية والعالمية !!!

أوبخ نفسي " عيب إيه ده مايصحش .." واذهب لمحرك البحث جوجل وأبحث عن صفحة الأخبار وأضع النظارة الطبية على عيني استعدادا لفيض الاخبار الذي سينهال عليها عن الأصداء المرتقبة.. ادقق وأمأأ عيني ، لا حس ولا خبر ، وامعانا في حسن النية أكتب مبارك في خانة البحث وكانت هناك بالفعل بعض الأخبار عن ذلك في سياق العجب أن يرشح رئيس استمر في الحكم ربع قرن مرة أخرى ...

.......
على بعد خمسة عشر يوما استيقظ من نومي لأكتب ..

مرة أخرى أراه في الحلم ( بجد صعب ) يجلس في الكرسي المجاور لي في القسم الذي اعمل به .. وعادي الشغل ماشي عادي خااااالص .. الاختلاف الوحيد أنني من عباطتي انتظر الفرصة وأتحيناها لأقول له أنه ما ينفعش وما يصحش أن بعد 24 سنة ، يريد المزيد ، في ظل أن ايران ولبنان اصبحت دول حرة على الأقل في اختيار رئيسها ، ومصر مصر بجلالة قدرها تكاد تبكي وهي تقول أعطني حريتي أطلق يدي انني اعطيت ما استبقيت شئ ، ما الذي يريده الريس بعد 24 سنة في الحكم ، بجد ايه ، مزيد من ايه ، لقد فوول التنك من جميع الاتجاهات فلوس واتستفت في كل بنوك العالم ، نفوذ( هيبه يعني) على العكس بدا في التناقص بعد ان بدأ الشعب المصري أو على الاقل نسبة منه يقول كل ما يقول( لا لمبارك اب وابن لا للفردة والاستبن ) الريس بقي فرده !! طب يعني ايه ، خايف ؟ لسنا شعب دموي كشعوب أخرى ..هانقوله مششششكرين بس ارحمنا بقى

خاطر أخيير يمر في ذاكرة أذني ....

صوت الجهوري : خلى بالك صفحات الهانم والريس لازم تكون ألوان ... الواااان، من هنا ورايح صفحات الريس والهانم ألوااان .

صوت ناعم هاتفيا: أهلا يا دكتور .. هاهاها ، المقالة .. طبعا.. دي فرصة أصل عندنا حاجات عن الريس ....هاهاهاها طبعا ..ما هو لازم كنا نقف جنبه في الظروف دي ...

لتترجم ذاكرة رؤيتي ظروف كثيرة منتفخة وافيق على هاهاهاهاها أخرى

Links to this post:

Create a Link

<< Home